
عندما تبادلنا في الصمت الدامع..
بقلوب شبه محترقة..
وداعنا الطويل..الطويل..
كان خدك شاحباً بارداً..وكانت قبلتك أشد برودة..
كانت تتنبأ..
بالعذاب القادم..
والآن..
أذكر كيف تناثر طل الصباح..
جليداً على حاجبي..
ينذرني بالشعور الذي ينتابني الآن..
كذبت! وكذبت عهودك..
فلم أعد أصدق شيئاً..
سوى العار..
وعندما يتحدثون عنك أمامي..
يقرع اسمك سمعي بعنف..
فارتعش وأتساءل..
”كيف كنت أحبك كل هذا الحب؟”
غير أنهم لا يدركون..
أني عرفتك..
عرفتك جيداً..
وأنا أصمت.. وأتألم وحدي..
كان لقاؤنا في الخفاء..
وها أنذا أتعذب الآن في صمت..
كيف استطاع قلبك أن ينسى؟
كيف استطاعت روحك أن تخدع؟
إذا التقينا..مصادفة..
بعد سنين طويلة..
كيف سأحييك؟
تدري؟
بالصمت الدامع!
_اللورد بيرون

حبيبي النآئي بعيداً، لازلت أطرب بسماع أسمك وإن لم تكن المعني، رغم بعد المسافات بل رغم بُعد قلوبنا التي أظن أنها أبعد بكثير من بعد المكان، لم أنساك ولم انسى أنني أحببتك يوماً ما .
حبيبي، لازلت أكتب الرسائل واحدة تلوى الآخرى ، مع علمي أن واحدةً منهن لن تصلك ولن تتجاوز حدود مذكراتي، لكني لن أتوقف عن الكتابة رغم اني توقفت عن حبك منذ زمن بعيد بعيد، وربما يوماً تقرأ كلماتي هذه ولا تعرف أنك المقصود.
حبيبي، اتمنى حقاً لو يوجد أمل ولو ضعيف بأن نجتمع ، ربما لو وُجد لصرحت بحبي لك ولصرخت بأسمك بملىء صوتي ،لكن انعدام الأمل أوقفني عن حبك ، و أوقفني ايضاً عن التفكير بك وعن الكتابة عنك ، مر زمن طويل على آخر رسالة كتبتها عنك ، لا أعلم مالذي دفعني لأكتب عنك الآن .
_نوريّا

دائماً عندما اشتاق لأحد استرجع ذكرياتي معه حتى أشعر و كأنه معي ، لكن أنا وانت يا حبيبي لا ذكريات لنا لا شيء يربطنا ببعض ، سوى حبي الغريب جداً، أحببتك ولم ألتقي بك ، أعلم انه جنون لكني أحببتك وانقضى الأمر ، لكن قل لي مالذي سيطفيء حنيني لك ؟
أبكي ؟ ولما أبكي على شخص لا يعرفني حتى يعرف بحنيني له !
أأكتب عنك ؟ وهل من شيء غير الكتابة يُسكن أشواقي ،
أتعلم ؟! احياناً اتخيل اشياءً لم تكن وأبتسم وكأنها حصلت وكأنك حقاً كنت معي ،
أنا غبية لأني أحببتك وأنا لا أعرفك ، رغم ثقتي أن لا شيء سيجمعنا مضيت في حبك ، لا أعلم ما الذي ايقظني من هذا الحلم بل الكابوس الغبي ،
حقاً توقفت عن ممارسة حبك الغريب لكني ابداً لم أكرهك، ولا أظن انني سأفعل ذلك يوماً .
_نوريّا

حبيبي النآئي بعيداً، لازلت أطرب بسماع أسمك وإن لم تكن المعني، رغم بعد المسافات بل رغم بُعد قلوبنا التي أظن أنها أبعد بكثير من بعد المكان، لم أنساك ولم انسى أنني أحببتك يوماً ما .
حبيبي، لازلت أكتب الرسائل واحدة تلوى الآخرى ، مع علمي أن واحدةً منهن لن تصلك ولن تتجاوز حدود مذكراتي، لكني لن أتوقف عن الكتابة رغم اني توقفت عن حبك منذ زمن بعيد بعيد، وربما يوماً تقرأ كلماتي هذه ولا تعرف أنك المقصود.
حبيبي، اتمنى حقاً لو يوجد أمل ولو ضعيف بأن نجتمع ، ربما لو وُجد لصرحت بحبي لك ولصرخت بأسمك بملىء صوتي ،لكن انعدام الأمل أوقفني عن حبك ، و أوقفني ايضاً عن التفكير بك وعن الكتابة عنك ، مر زمن طويل على آخر رسالة كتبتها عنك ، لا أعلم مالذي دفعني لأكتب عنك الآن .
_نوريّا






